ابراهيم الأبياري

11

الموسوعة القرآنية

( سورة القدر ) فيها قولان ، والأكثر أنها مكية . ( سورة لم يكن ) الأشهر أنها مكية . ( سورة الزلزلة ) فيها قولان . ( سورة والعاديات ) فيها قولان . ( سورة ألهاكم ) الأشهر أنها مكية . ( سورة أرأيت ) فيها قولان . ( سورة الكوثر ) الصواب أنها مدنية . ( سورة الإخلاص ) فيها قولان . ( المعوّذتان ) المختار أنهما مدنيتان لأنهما نزلتا في قصة سحر لبيد بن الأعصم . في بعض السور التي نزلت بمكة آيات نزلت بالمدينة فألحقت بها . وكل نوع من المكي والمدني منه آيات مستثناة . ( البقرة ) استثنى منها آيتان : فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ . ( الأنعام ) استثنى منها تسع آيات وقيل : نزلت الأنعام كلها بمكة . إلا آيتين نزلتا بالمدينة في رجل من اليهود ، وهو الذي قال : ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ وقيل : الأنعام مكية إلا : قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ والآية التي بعدها . ( الأعراف ) مكية إلا آية : وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ . ( الأنفال ) استثنى منها : وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا الآية نزلت بمكة . ( براءة ) مدنية إلا آيتين : لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ إلى آخرها . ( يونس ) استثنى منها : فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ الآيتين . وقوله : وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ الآية ، قيل : نزلت في اليهود ، وقيل من أولها إلى رأس أربعين مكي والباقي مدنى .